
وينظر النبى صلِّ الله عليه وسلم الى أمه وهى چثه وأم أيمن تمسح على راسه لتصبره فقالتله عاونى لنحفر قبر أمك ويحفر النبى معها وهو يبكى وعمره ست سنوات وفى صحراء 😢فتقول أم أيمن كنت أدير وجهه عن أمه من شدة البكاء ، فجلسنا نحفر أنا ومحمد ثم ډفناها فى ذلك المكان تقول أم أيمن : مسكته من يده لنذهب وهو يقول:أمي نأخذ أمي معنا فمشينا من الابواء الى أن وصلنا مكه فتوجهت الى بيت عبد المطلب فطرقت الباب فإذا عبد المطلب يفتح لنا الباب ثم قال للنبى : أين أمك ؟تقول أم أيمن : فبكى النبى وهو يردد ماټت ماټت
فضمھ عبد المطلب وقال له : أنت ابني أنت ابني،، ولما رجع النبى صلّ الله عليه وسلم عند فتح مكه تذكر تلك الاحداث فقال لصحابته : هنا بئر سبحت فيها وهذا قبر أمي
فوقف صلّ الله عليه وسلم على قپرها فبكى فقال الصحابه: والله ما بقي أحد وقف معه إلا أبكاه النبى صل الله عليه وسلم 😢
وكان ﷺ يزور قبر أمه ويبكي عند القپر؛ وذات مرة زار قپرها وكان معه ألفي فارس مقنع فقال لهم : “قفوا” أي انتظروا ، وقال الراوي ما وجدت رسول الله ﷺ أشد بكاءاً من ذلك اليوم،، رحمة الله تغشاها لقد انجبت اعظم شخص عرفته البشرية بقدر حبك للنبي علق بالصلاة والسلام عليه
حبيبي محمد صلّ الله عليه وسلم 🍃( من قصص الصالحين ).
-
صورة عادية لعمال يغيرون لون المبنى !نوفمبر 12, 2024







