
يقول “ابو صقر” كانت البيوت من طين
يقول “ابو صقر” كانت البيوت من طين ومتشابها ومتلاسقة وفي يوم من الايام قلت لزوجتي سيأتونا ضيوف على العشاء… وطلبت منها تجهيز كل شي قبل مجيئ الضيوف.
يقول الزلمة “ابو صقر” : رحت للمزرعة لآتي ببعض الأغراض ورجعت بعد آذان المغرب، وعندما دخلت البيت ، وكانت المفاجئة حيث وجدتها نائمة .
ومن شدة غضبي أخذت عصى وضربتها بكل قوتي من شدة القهر… لحين ما هريتا من الضرب.
وخرجت غضبان ومعصب وعندما… انتبهت ووجدت أن البيت الذي دخلته ليس بيتي!
بل هو بيت جاري !
وانا دخلته بالخطأ !
والمرأة التي ضربتها زوجة جاري….¡
يقول تفاجأت مما فعلت وطلعت لبيتي ولقيت زوجتي جهزت كل شي تنتظرني
يقول والضيوف في الداخل وضيفتهم وانا مقهور ووجهي مقلوب ومتضايق من الخطأ الذي فعلته وتناول الضيوف الطعام وتسامرنا وذهب الضيوف.
جلست بعدها ثلاثة أيام في البيت ضيق الصدر أنتظر جاري أظنه سيأتيني يشتكي مما فعلت لزوجته.!
لكنه لم يأتيني!!!
بعدها ذهبت لسوق الذهب واشتريت طقم ذهب، وذهبت إلى جاري وطرقت الباب على جاري وقلت له القصة …
وقلت هذا الذهب ارضاءا لزوجتك عن الضرب التي جائتها مني.
قال جاري : والله ماعلمت القصة إلا منك الآن!!
لكن منذ ثلاثة أيام انا مستغرب !!!
زوجتي تغيرت تماما واصبحت تهتم بشغل البيت وتقوم بتلبية كل احتياحاتي..
ولا تنام قبل ان تعد لي العشاء …
ليتك كل أسبوع تدخل وتجلدها…
خذ ذهبك ولا تفسد ما فعلته..
– تلفون ابو صقر موجود عندي لمن يريده لوجه الله
بعد عشر سنوات من المحاولات اليائسة للإنجاب استسلمت لفكرة أن يتزوج زوجي بأخرى
وعدني بأن قلبه لن يخفق إلا لي وأن زواجه من أخرى من أجل أن ينجب ابنا يحمل اسمه لا أكثر كما جرت العادة في بلادنا .
تجرعت السم وأنا أتابع تفاصيل حفلة العرس وشهر العسل فالعريس ليس أخي وليس قريبي إنه زوجي الذي شاطرني عشر سنوات عشنا فيها على الحلوة والمرة معا.
أصبت بحالة من الجنون ليلتها كنت أهذي كالمچنونة….
يا ترى ماذا يفعل الآن
هل هو سعيد معها
هل يذكرني
سافر العروسان إلى بلدة على الشاطئ لقضاء شهر العسل …
بينما بقيت أنا مع والدتي وأهلي أبكي وأنوح وأدعو الله بالصبر. هو قدري كما قالوا لي قدر لا أملك أمامه سوى الصبر.
بعد أيام قليلة عاد العريس من شهر عسله مسرورا…أعطاني التعليمات الجديدة ليلة عندي وليلة عندها….
وسرعان ما تبدلت الأحوال لتصبح ليلة عندي وأسبوعا عندها وخصوصا بعد إنجابها ابنهما الأول.
وبقيت أنا وحيدة أتنقل بين بيتي وبيت أهلي وصديقاتي أشكو إهماله لي وعدم سؤاله عني.
جلست مع نفسي أفكر…
هل هذه هي حياتي التي أرغب
هل سأعيش عمري على الهامش
هل سأقضي ما تبقى من عمري على حافة الانتظار
هل هذا هو دوري في الحياة
محطة هادئة يلجأ لها عندما يتعبه ضجيج الأولاد وأمهم.
هل خلقني الله لهذا الغرض
أما من دور آخر لي في هذه الدنيا
كنت قد ورثت عن والدتي وجدتي موهبة التطريز الفلاحي لم يكن يخلو ركن من أركان بيتي من مشغولاتي المتميزة.
دلتني جارتي على سيدة أعمال معروفة تنوي البدء في مشروع لتشغيل سيدات البيوت في التطريز التراثي المعروف في بلدنا…
___
كانت السيدة وهي مغتربة ترغب ببدء مشروع ربحي جديد من جهة ومساعدة الأسر المتعففة على الإنتاج والعمل من جهة أخرى…
على أن تقوم هي بتسويق تلك المنتوجات في بلد إقامتها…
كانت السيدة بحاجة إلى من يشرف على العمل والتطريز وشراء المواد الخام والتفصيل…
وهذا ما كنت أجيده وأبرع فيه.
عملت بجهد…
كنت أطرز ليلا وأشرف على السيدات نهارا…أقامت السيدة…….. يتبع
وعدني بأن قلبه لن يخفق إلا لي وأن زواجه من أخرى من أجل أن ينجب ابنا يحمل اسمه لا أكثر كما جرت العادة في بلادنا .
تجرعت السم وأنا أتابع تفاصيل حفلة العرس وشهر العسل فالعريس ليس أخي وليس قريبي إنه زوجي الذي شاطرني عشر سنوات عشنا فيها على الحلوة والمرة معا.
أصبت بحالة من الجنون ليلتها كنت أهذي كالمچنونة….
يا ترى ماذا يفعل الآن
هل هو سعيد معها
هل يذكرني
سافر العروسان إلى بلدة على الشاطئ لقضاء شهر العسل …
بينما بقيت أنا مع والدتي وأهلي أبكي وأنوح وأدعو الله بالصبر. هو قدري كما قالوا لي قدر لا أملك أمامه سوى الصبر.
بعد أيام قليلة عاد العريس من شهر عسله مسرورا…أعطاني التعليمات الجديدة ليلة عندي وليلة عندها….
وسرعان ما تبدلت الأحوال لتصبح ليلة عندي وأسبوعا عندها وخصوصا بعد إنجابها ابنهما الأول.
وبقيت أنا وحيدة أتنقل بين بيتي وبيت أهلي وصديقاتي أشكو إهماله لي وعدم سؤاله عني.
جلست مع نفسي أفكر…
هل هذه هي حياتي التي أرغب
هل سأعيش عمري على الهامش
هل سأقضي ما تبقى من عمري على حافة الانتظار
هل هذا هو دوري في الحياة
محطة هادئة يلجأ لها عندما يتعبه ضجيج الأولاد وأمهم.
هل خلقني الله لهذا الغرض
أما من دور آخر لي في هذه الدنيا
كنت قد ورثت عن والدتي وجدتي موهبة التطريز الفلاحي لم يكن يخلو ركن من أركان بيتي من مشغولاتي المتميزة.
دلتني جارتي على سيدة أعمال معروفة تنوي البدء في مشروع لتشغيل سيدات البيوت في التطريز التراثي المعروف في بلدنا…
___
كانت السيدة وهي مغتربة ترغب ببدء مشروع ربحي جديد من جهة ومساعدة الأسر المتعففة على الإنتاج والعمل من جهة أخرى…
على أن تقوم هي بتسويق تلك المنتوجات في بلد إقامتها…
كانت السيدة بحاجة إلى من يشرف على العمل والتطريز وشراء المواد الخام والتفصيل…
وهذا ما كنت أجيده وأبرع فيه.
عملت بجهد…
كنت أطرز ليلا وأشرف على السيدات نهارا…أقامت السيدة…….. يتبع
مقالات ذات صلة
-
صورة عادية لعمال يغيرون لون المبنى !نوفمبر 12, 2024
أكتوبر 11, 2024







