Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

قصه الأرملة وطفلها اليتـ,,ـيم

الجزء الأول إلي الأخـ,,ـير
عاش قديـ,,ـما أحد التجار الأثرياء مع زوجته نوار التي اكـ,,ـتشف فيما لم تنجـ,,ـب له طفلا يحمل اسمه لذا قر قراره على الزواج من فتاة أخـ,,ـرى ..
كانت زوجته الثانية وتدعى فريال نعم الإختيار فلقد كانت مؤمنة صائمة مصلية وعلى قدر عالي من الجمال والأدب
وسرعان ما أنجـ,,ـبت له صبيا جميلا في السنة الأولى من الزواج ..
لكن التاجر لم يهنئ كثيرا بطفله فقد غـ,,ـادر الحياة التاجر بعد أيام قلائل من و,,لادته
التاجر كان قد أوصى بمعظم أمواله لولده في حال ولادته وهذا ما أثـ,,ـار حفيظة زوجته الأولى نوار .
إذ قامت باستدعاء شـ,,ـقيقها الذي يمتلك سمعة غير جيدة للسكن معها في البيت الذي تقيم فيه ضرتها فريال أيضا

تحكم بالعدل ..
ڠضب القـ,,ـاضي وقال سأريك العدل الذي تستحقينه ..
قام القـ,,ـاضي بالحكم على فريال بالنفـ,,ـي من البلدة وأن تنقل جميع أموالها وأموال إبنها الى نوار ..
تم أرسال فريال بعيدا بواسطة سفينة شحن لا تملك شيئا سوى ملابـ,,ـسها التي عليها لكنها كانت صابرة قانعة بمشيئة الله .. لا تفتئ تذكره وتسبحه بكرة وأصيلا حتى ازداد
وجهها نورا
قبطان السفينة عندما علم وجود محكومة بالپغـ,,ـاء على سفينته فحاول التقـ,,ـرب من فريال فأدهشه جمالها وطلب منها أن تتـ,,ـرك رضـ,,ـيعها فأبت وامتنـ,,ـعت إمتناعا شـ,,ـديدا ..
أخذ الطفل فاجتـ,,ـذب صوته البحارة القبطان وخـ,,ـشي على نفسه من رؤية احد له وهذا عملها وقال أخـ,,ـشى عليكم منها أنتم أيضا ..

قرر القبطان هي وابنها في عـ,,ـرض البحر على متن قارب صغير فتم ذ
بعد يومين من التخبـ,,ـط في عـ,,ـرض البحر وصل القارب بها الى شاطئ قرية ساحلية حمـ,,ـلت فريال رضـ,,ـيعها وسارت قليلا على الرمال
لكن ما لا تعلمه فريال أن سفينة الشحن التي أنزلوها منها بسبب العـ,,ـواصف فالله سبحانه قد أنجاها من حيث لا تعلم لكثرة صبرها وشكرها في السـ,,ـراء والضـ,,ـراء وما خـ,,ـفي كان أعظم ..

عثر أحد الصيادين على فريال لى بيته المتواضـ,,ـع حيث اعتنت بها زوجته حتى استردت عافيتها ..

وبينما كانت زوجة الصياد بعيـ,,ـدا عن الدار استغـ,,ـل الصياد الوضـ,,ـع فأغلق الأبواب
فلما رفـ,,ـضت ذلك أخبرها أنه أنقذها هي ورضـ,,ـيعها ولولاه لكانا الآن في ذ’مه الله على الساحل ..

فريال أخبرته أن الله هو المنقذ الحقيقي وأنه حتى لو لم يعثر عليهما الصياد لبعث الله غيـ,,ـره يفعل ذلك ..
فالأمر برمته هو ابتـ,,ـلاء من عنده سبحانه وتعالى ليمتحن الصياد أيشكر أم يكـ,,ـفر
فإذا شكر شكر الله له سعيه وجازاه في الدنيا والآخـ,,ـرة ..
وأنها ممتنة له لإنقاذها ورضـ,,ـيعها لكن هذا لا يعني أن تدفع شرفها ثمنا لذلك ..
الصياد أمسك بفريال واخرجها من المنزل الى أن اعـ,,ـادها هي وابنها الى القارب الذي جائت به ثم قام بدفع القارب وإرجـ,,ـاعه الى عـ,,ـرض البحر ..
تأثـ,,ـرت فريال ولم تنفعها توسلاتها له شيئا فقلبه كان قد تحجر تماما بـ,,ـكت فريال

طويلا واحـ,,ـتضنت صغيرها ونـ,,ـامت وهي تتضـ,,ـرع الى الله تعالى في خلاصها وخلاص وليدها ..
وبعد يومين آخـ,,ـرين في البحر الذي لا يريد أن ينتـ,,ـهي .. وصل القارب الى جزيرة مجهـ,,ـولة وغـ,,ـير مأهولة ..
فنـ,,ـزلت فريال وهي تخـ,,ـشى على طفلها
شاهدت فريال على الجزيرة عنزة حلوب فحمدت الله تعالى على تسهيل أمرها لكن العنزة هـ,,ـربت من أمامها فطفقت فريال تحاول اللحاق بها حتى استقرت العنزة أخـ,,ـيرا في مكان معين حيث تمكنت فريال منها وشرب لبنها لها
ولصغيرها ثم قالت لها
لماذا أتبعتيني بالقدوم إلى هنا ولم تستقري في مكانك
آنذاك .. علمت فريال السبب .. فاستغـ,,ـربت بشـ,,ـدة عندما سمعت صوت أنين ضـ,,ـعيف يصـ,,ـدر من مكان قريب ..

تتبعت فريال صوت الأنين حتى عـ,,ـثرت على شاب شبه هالك ومر,مي على الأرض ..
فريال قامت من فورها بمساعدة الشاب الغـ,,ـريب .. ففكت قيوده وجلبت له الماء واعتنت به حتى استرد وعيه وعافيت
لاحظت فريال عليه سيماء النبلاء فسألته عن قصته فأخبرها أنه أمير لإحدى البلاد وهي نفس البلاد التي كانت تقطنها فريال وقد كان من المفترض أن يستلم سدة الحكم لكن ابن عمه أكثر الأشخاص قربا إليه تآمر عليه
الأمير الټـ,,ـفت الى فريال وشكرها كثيرا على إنقاذها لحياته .. فأخبرته أن المنقذ الحقيقي الذي يستحق الشكر هو الله تعالى ..
فلولا سلسلة المشاكـ,,ـل التي مرت بها فريال وصولا الى العنزة التي طـ,,ـاردتها حتى دلتها على مكان الأمير إنما هي سلسلة حبكتها تصاريف القدر لتنقذ الأمير وتعيده ملكا على بلاده ..

آنذاك .. سجد الأمير شكرا لله على حسن تدبيره ثم أركب فريال وطفلها ومعهم العنزة كذلك في القارب وقام بقيادته عائدا الى مملكته ..
وهناك كانت تقام مراسيم عـ,,ـزاء ملكية قد أمر بها ابن العم بمناسبة انتـ,,ـهاء اجل الأمير حيث أعلن ابن العم أمام الشعب وبد,,موع جارية أن الأمير قد انتـ,,ـهى اجله غـ,,ـرقا في البحر وأنه قد شهد انتـ,,ـهاء حتفه..
وبينما هو منهـ,,ـمك في الكلام وإذا بالأمير يصل ويقاطـ,,ـع خطابه ويقف أمامه !!!!
ابن العم تدايق بكلماته واصفر لونه وكأنه قد شاهد شبحا ..
الأمير أصدر أمره باعـ,,ـتقال

ابن عمه ولي عهده پتهـ,,ـمة التآمر فغمرت السعادة جموع الجماهير بعـ,,ـودة الأمير سالما وتسلمه سدة الحكم ..
تلا ذلك أنه استدعى الأمير فريال ثم جثى على ركبتيه وطلب منها الزواج أمام حشود الشعب ..
بكـ,,ـت فريال في ذلك اليوم كثيرا ووافقت على عـ,,ـرض الأمير لكنها اشترطت عليه أن يظهر براءتها ..الأمير استدعى فورا نوار وشـ,,ـقيقها وكذلك الغلام الأبكـ,,ـم الذي كان قابعا في السچـ,,ـن من غير حتى أن تؤخذ بشهادته .. حيث قام الغلام وعن طريق لغة الإشارات بشرح ما جرى عليه وكيف أن نوار وشقيقها قد استدعياه الى غرفة فريال
ثم تم استدعاء القاضي الذي كلف بهذه القـ,,ـضية وسأله الأمير أنه كيف حكمت ضـ,,ـد فريال مع أن القـ,,ـضية غير متكافئة ..

أي أن كلمة فريال والغلام ضـ,,ـد كلمة نوار وشقيقها .. ولابد من أجل إثبات أن يرى الشهود المواقـ,,ـعة عيانا حتى يحكم ضـ,,ـد المتـ,,ـهمين ..
القـ,,ـاضي لم يجد جوابا فدخل في ضـ,,ـائقة شـ,,ـديدة وهنا اقتربت من المحكمة المنعـ,,ـقدة إمرأة من
العامة حالما شاهدتها فريال حتى ركضت إليها وعـ,,ـانقتها كانت تلك المرأة زوجة الصياد التي اعتنت بفريال أخبرتها تلك المرأة أن زوجها أبلغها أن فريال قد عادت الى البحر بمحض إرادتها فهل هذا صحيح
الصياد زوج المرأة كان حاضرا فلما شاهد زوجته مع فريال ه فركض أمام فريال وسألها العفو والسماح على ما بدر منه تجاهها وتجاه صغيرها ..
تلا ذلك تقدم رجل آخـ,,ـر وجـ,,ـثى أمام فريال وأخذ يسألها الصفح والغفران بد,موع جارية وكان ذلك الشخص هو قبطان مركب الشحن الذي ڠـ,,ـرقت سفينته مباشـ,,ـرة بعد إلقاء فريال وابنها من على متنها لأنها أصرت على أن تحافظ على شـ,,ـرفها

القبطان كان أحد القلائل الذين نجو من الڠرق وكان كل همه هي الخطـ,,ـيئة فقـ,,ـد أخذت تلك الواقـ,,ـعة تأكل بعقله حتى شاهد اليوم فريال حية ترزق فحمد الله على نجاتها وتقدم لطلب المغفرة ..
فريال أعلنت أنها قد سامحتهم ولن تتقدم بشـ,,ـكوى ضـ,,ـدهم ..
بعد أن شهد القاضي تسامح فريال وعفوها طمع هو الآخـ,,ـر بمغفرتها فانظم للإثنان وأصبح ثالثهما في استجداء كريم عفوها

الذي لا مثيل له ..
ابتسمت فريال الطيبة وشملت القـ,,ـاضي برداء سماحتها كذلك هنا وثب أخو نوار والتحق بالتائبين
ما تفعل أ
أجاب بل ما كنت أعقل من هذه اللحظة … كفاك مماطلة يا أختاه واستغفري ربك واطلبي السماح من تلك الفتاة التي ظلـ,,ـمناها لكن ربها انتصر لها وجعلها فوقنا جميعا سواء شئنا أم أبينا ..
حينها .. اضطرت نوار مرغمة الى أن تداهن وتخـ,,ـفض رأسها لضـ,,ـرتها فريال ..
لكن فريال رفعت لها رأسها بيديها الكريمتين بل لتظهر لها أنها ليست من تلك الطينة ولا يمكن أن تكون هكذا طباعها
هنا كانت نوار باكية بد,,موع صادقة وطلبت السماح حقا وحقيقة من فريال عسى أن تغـ,,ـسل د,,موعها جزءا من آثامها ..

تقدم الأمير وهمس لفريال أنه كيف طاوعها قلبها أن تسامح هذه النماذج
فأجابت أخبرتك سابقا ما هم إلا حلقات ضمن سلسلة الأحداث التي قادتني إليك يا حبيبي ..
فلولاهم لما تعرفت عليك ولما كنت سأصبح زوجتك فلو عـ,,ـاقبتهم فكأني أعـ,,ـاقب القدر الإلهي الذي دلني عليك ..
لذا سأكتفي بالعفو عنهم عسى أن يعفو ربي عني يوم لا ينفع مال ولا بنون ..
قال الأمير ما أعظم قلبك يا فريال .. وما أسعدني بك يا حبيبتي .. وسأسجد لله تعالى في كل صباح سجدة شكر لأنه وفقني لتكوني ملكتي التي تجلس بجانبي على العرش ..
بعد انصراف فريال الټـ,,ـفت الأمير الى الرجال الأربعة وقال
أرأيتم .. هذه هي الفتاة
هكذا يكون بياض قلبها ونقاء ثوبها ..
لحسن حظكم أنها سامحتكم لكني لن أفعل حيث سأبقي العيون عليكم ..
انصرفوا الآن .. وإذا عدتم لمثلها فستكون ردة الفعل أشد انصرف الرجال ولم يعودوا لمثلها أبدا ..
النـ,,ـهاية…….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock